العودة للباحثين

نبذة تعريفية

الأستاذ الدكتور نائل حنون

التعليم والمؤهلات

دكتوراه في (اللغة الأكدية وآدابها) – جامعة تورنتو، كندا (1986)

الترقية إلى مرتبة الأستاذية (1997)

لقب أستاذ متمرس (2017)

ماجستير في الآثار القديمة – جامعة بغداد (1976)

ماجستير في اللغة الأكدية وآدابها – جامعة تورنتو، كندا (1982)

بكالوريوس في الآثار القديمة – جامعة بغداد (1972)

المناصب الأكاديمية

أستاذ في جامعات: القادسية، واسط، الكوفة، دمشق، نزوى (سلطنة عُمان)

عميد كلية الآداب – جامعة القادسية (1995-2001)

عميد كلية التربية – جامعة واسط (2001-2003)

رئيس شعبة العصور التاريخية – هيئة الموسوعة العربية، سوريا

رئيس قسم المتاحف – معهد الآثار والحضارة، سوريا

مؤسس ومدير متحف الذاكرة العُمانية – مسقط (2018)

خبير في المديرية العامة للآثار والمناطق – سوريا (2005)

الجوائز والتكريمات

حامل وسام المؤرخ العربي – اتحاد المؤرخين العرب، جامعة الدول العربية (2014)

الإنجازات والمساهمات

الإنتاج العلمي
أكثر من 100 بحث ودراسة منشورة
19 كتاباً تأليفياً، من أبرزها:
ترجمة شريعة حمورابي (5 أجزاء)
ترجمة ملحمة جلجامش
عقائد الحياة والموت في حضارة بلاد الرافدين
اللغات السومرية والأكدية (قواعد – نصوص – مفردات)
الاستكشاف الأثري من وادي الفرات إلى عُمان
كتاب مترجم واحد: نبوخذ نصر وبابل
موسوعات: 23 بحثاً في الموسوعة العربية، و33 بحثاً في موسوعة الآثار في سورية
الإنجازات الميدانية
قاد فرقاً تنقيبية في بابل وحوض سد حمرين وتلول السيب وحداد ويردان
عضو بعثات دولية مرموقة (المتحف الملكي الكندي)
حدد مواقع عشرات المدن القديمة غير المعروفة سابقاً في المشرق العربي
أول من حدد موقع "كنز نمرود" واكتشف الكنز الأول منه
الإشراف على الدراسات العليا
أطروحات دكتوراه: 5 رسائل
رسائل ماجستير: 5 رسائل
العضويات والأوسمة
عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق (منذ 1999)
عضو اتحاد الكتاب العرب (منذ 2008)
عضو هيئات تحرير مجلات: المورد، جيل للعلوم الإنسانية، المجتمع العربي العراقي

المقالات

"إزكي" ذكرت باسمها الحالي في نصوص الملك الآشوري بانيبال عام 640 قبل الميلاد
٢٠ يوليو ٢٠٢٦

"إزكي" ذكرت باسمها الحالي في نصوص الملك الآشوري بانيبال عام 640 قبل الميلاد

في حوار لجريدة «عُمان».. الباحث البروفيسور نائل حنون: مدينة إزكي ذكرت بوضوح باسمها الحالي في نصوص الملك الآشوري آشور- بانيبال عام 640 قبل الميلاد حاوره ـ يوسف بن سالم الحبسي: «تصوير: حسين المقبالي» 03 أغسطس 2024

لزوم ما يلزم في الحضارة والآثار والنصوص المسمارية
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٤

لزوم ما يلزم في الحضارة والآثار والنصوص المسمارية

لزوم ما يلزم في الحضارة والآثار والنصوص المسماريةأ. د. نائل حنونبعد خمسين عاماً من التخصص في علم الآثار وفي دراسة حضارة …

الكتب والمؤلفات

سفر العدالة: القراءة العربية لنص شريعة حمورابي مع الترجمة والتحليل
كمية محدودة2025

سفر العدالة: القراءة العربية لنص شريعة حمورابي مع الترجمة والتحليل

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة : هيئة الشارقة للآثار

يقدّم كتاب "سفر العدالة: القراءة العربية لنص شريعة حمورابي مع الترجمة والتحليل" للدكتور نائل حنون، مع تقديم د. صباح عبود جاسم، دراسة علمية معمّقة لأحد أقدم النصوص القانونية في التاريخ، وهو قانون حمورابي الذي يعود إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد. يعرض المؤلف ترجمة عربية دقيقة للنص المسماري، مع تحليل لغوي وتاريخي يوضح بنية الشريعة ومبادئها، وكيف نظّمت شؤون المجتمع البابلي في مجالات القضاء، والملكية، والعقوبات، والاقتصاد، والأسرة. كما يناقش الكتاب الخلفيات الحضارية التي نشأت فيها هذه الشريعة، ويقارن بين موادها ومثيلاتها في الشرائع القديمة الأخرى، مبرزًا قيم العدالة، والمسؤولية، والردع التي سعت إلى تحقيقها. ويُعد هذا العمل مرجعًا مهمًا لفهم شريعة حمورابي وتحليل القانون في حضارة بابل واستيعاب تاريخ التشريع القديم في سياق الدراسات التاريخية والقانونية.

نصوص مسمارية تاريخية وأدبية
كمية محدودة2016

نصوص مسمارية تاريخية وأدبية

دار التنوير للطباعة والنشر- بيروت

يقَدّمُ هذا الكتابُ نصوصاً تاريخيةً وأدبيةً مترجمةً من الأصول المسمارية، مع شروحاتٍ وتعليقاتٍ مستفيضةٍ. ويتألّفُ من عشرين نصّاً مسمارياً مدوّناً باللغتين السومرية والأكدية. تختصُّ موضوعاتُ هذه النصوص في حقلي التاريخ والأدب وما يتّصلُ بهما. وكان الدكتور نائل حنّون قد عملَ على ترجمةِ نصوصِ هذا الكتاب بعد أن قدّمَ الترجماتِ العربية المباشرةَ الأولى لنصوصٍ مسماريةٍ أساسيةٍ سابقة، ومنها شريعةُ حمورابي، وملحمةُ جلجامش، وقصّةُ الخليقةِ البابلية «حينما في العلى». يعودُ تاريخُ النصوص التي يضمُّها هذا الكتابُ إلى عصورٍ مختلفةٍ من تاريخ حضارة وادي الرافدين القديمة. وهذا يعني أنها مدونةٌ بلهجاتٍ مختلفةٍ وأشكالٍ مختلفةٍ من الخط المسماري، وهذا يساعدُ في دراسةِ تلك اللهجات والأشكال المختلفة للعلامات المسمارية. إنَّ لكلِّ نصٍّ من هذه النصوص أهميةً خاصةً، ويقدّمُ معظمُها مفاجأةً في مجالاتِ الدراساتِ اللغوية والحضارية والتاريخية والأدبية الخاصة بالحضارة القديمة.

المنشورات

مواقع وادي الخابور الأسفل وفلجه في سورية

مواقع وادي الخابور الأسفل وفلجه في سورية

يستند هذا البحث على كلا الدليلين الأثري والكتابي لعرض التاريخ القديم لمنطقة وادي الخابور الأسفل في سورية، ويبتدئ بعرض ذكر نهر الخابور في النصوص المسمارية وطريقة كتابة اسمه فيها، وهو الاسم العربي الحالي للنهر نفسه. ويتناول أيضاً تاريخ استيطان حوض هذا النهر منذ أقدم العصور. كانت المدينة الرئيسية في المنطقة دور – كاتليمو التي تم التنقيب في موقعها، تل الشيخ حمد. ويعرض البحث كيفية التوصل إلى معرفة الاسم القديم لهذا الموقع، وكذلك نتائج التنقيب الذي أجري فيه. ولما كانت منطقة الخابور الأسفل قد وثقت بشكل جيد في نصوص كل من الملكين الآشوريين أدد – نيراري الثاني وتوكلتي – ننورتا الثاني، وكلاهما زار المنطقة خلال سنوات حكمه، فقد استعين بتلك النصوص لإلقاء الضوء على تحديد المدن القديمة التي كانت تشغل المواقع الأثرية الرئيسية فيها، وهي: تل الصور، تل فودين، تل حنظل، تل مشيخ والبصيرة. يتطرق البحث أيضاً إلى "فلج الخابور" الذي ذكرته النصوص الآشورية باسمه هذا نفسه، للتعرف من خلاله على دور الأفلاج في حضارة وادي الرافدين القديمة وصلتها بأفلاج عُمان. الكلمات المفتاحية: مواقع أثرية، وادي الخابور الأسفل، فلج، مدن قديمة، سورية.

دور نِپُّر (نفر) ومدن الديوانية القديمة في نشوء الأدب الأول في التاريخ

دور نِپُّر (نفر) ومدن الديوانية القديمة في نشوء الأدب الأول في التاريخ

يتفق علماء الآثار والحضارات القديمة على أن الحضارات الأصيلة في تاريخ البشرية هي ست حضارات قامت فيما بين 3500 و 1500 عام قبل الميلاد. وتعريف الحضارات الأصيلة بأنها الحضارات التي توصلت إلى ابتكار الكتابة بإمكانياتها الذاتية وانتقلت بنفسها من عصور ما قبل التاريخ (السابقة للكتابة) إلى العصور التاريخية (الكتابية). وما سوى هذه الحضارات الست فإن الحضارات الأخرى كانت مقتبسة للكتابة ومبادئها من إحدى الحضارات الأصيلة أو أنها وجدت على هامشها. وأولى تلك الحضارات الأصيلة بحسب تاريخ ابتكارها للكتابة الخاصة بها هي حضارة وادي الرافدين (3200 ق.م) وتتبعها حضارة وادي النيل (3000 ق.م)، حضارة وادي السند (2000 ق.م)، حضارة شمال - شرقي الصين (2000 ق.م) وحضارتا أمريكا الوسطى والأنديز (1500 ق.م) (1). وهنا حين نتحدث عن الأدب فإننا نقصد الأدب المدون، وليس المروي شفاهياً. ففي الوقت الذي نستطيع تحديد تاريخ نشوء الأدب المدون لأول مرة، لا نستطيع وضع تاريخ محدد للأدب المروي شفاهياً. وحين نتعامل مع الحضارة الأولى الرائدة في التدوين لا يجوز لنا التكهن وإلقاء القول جزافاً بأنها حضارة الأدب الأول في تاريخ البشرية، وإنما يتطلب تحديد تاريخ تدوين الأدب فيها دراسة نصوصها

إزكي عبر التاريخ

إزكي عبر التاريخ

من المعروف بشكل عام أن عُمان موطن حضارة عريقة نشأت في عصور قديمة، وكانت لها خصائصها ومنجزاتها التي يكشف عنها ويدرسها علم الآثار، ووسيلة علم الآثار، لغاية الوقت الحاضر، في الكشف عن معالم حضارة عُمان القديمة هي عمليات التنقيب في المواقع الأثرية على أرض سلطنة عُمان، غير أن هذه العمليات، على أهميتها والجهود العلمية المبذولة فيها، بقيت مقتصرة على انتقاء المواقع الأثرية وإجراء التنقيب فيها للكشف عما تنطوي عليه من آثار قديمة، ثم دراسة ما يكشف عنه التنقيب من بقايا بنائية ومواد وأدوات تلقي الضوء على طبيعة الحضارة القديمة وسمات حياة السكان القدماء ونشاطاتهم الحياتية، وهذه المواقع التي كشف عنها تضم بقايا المستوطنات القديمة. ما لم تنتقل إليه الدراسات الأثرية في عُمان حتى الآن البحث عن المستوطنات الكبرى والمدن التي يدل وجودها على ارتقاء حضارة عُمان القديمة إلى مستوى المدنية، وهو ما بدأت به جامعة نزوى من خلال مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية فيها، والطريقة العلمية الصحيحة لإنجاز هذا تتمثل في الاستعانة بالدليل الكتابي أولاً من خلال دراسة الوثائق المدونة للحضارات القديمة الكبرى التي عاصرتها حضارة عُمان القديمة وأقامت الصلات الموثقة معها، وعلى رأس هذه الحضارات تأتي حضارة وادي الرافدين لأسباب عدة. يتناول هذا البحث شرح أهمية وجود المدن لدراسة الحضارات القديمة ودرجة رقيها، وشرح طريقة التوثيق وأهميته في حضارة وادي الرافدين وعلاقة هذه الحضارة مع حضارة عُمان القديمة المعاصرة لها، ثم يأتي البحث على المدن التي وثقت في نصوص تلك الحضارة القديمة، وقد دلّ البحث على وجود ثلاث مدن في عُمان موثقة في النصوص المسمارية من عصرين مختلفين، وهذا ما يثبت وجود المدن في حضارة عُمان القديمة منذ عصر مبكر في تاريخ نشوء المدن في الحضارات القديمة، إحدى هذه المدن هي إزكي تحديداً، ويشمل توثيقها في النصوص المسمارية القديمة العصر الذي كانت موجودة فيه (القرن السابع قبل الميلاد)

الفعاليات والمحاضرات

← العودة إلى قائمة الباحثين