العودة للباحثين

نبذة تعريفية

محمود حامد فراج الحصري

أستاذ الآثار المصرية والشرق الأدنى القديم المشارك، كلية الآداب، جامعة الوادي الجديد، مصر.

خبرة واسعة في مجال الآثار تشمل العمل الميداني، البحث الأكاديمي، التدريس، والتوعية الثقافية.
يُعد من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الآثار واللغة المصرية القديمة والشرق الأدنى القديم، حيث يجمع بين الخبرة الأكاديمية الرفيعة والخبرة الميدانية الممتدة في مجالات الآثار والتراث الثقافي، ويشغل حالياً منصب أستاذ الآثار المصرية والشرق الأدنى القديم المشارك بقسم الآثار جامعة الوادي الجديد، كما عمل مفتشًا للآثار ومأمور ضبط قضائي وخبيرًا بوزارة السياحة والآثار، وشارك في أعمال الحفائر والمسوحات الأثرية وإدارة المواقع الأثرية والتعاون مع البعثات المصرية والأجنبية، وأسهم في توثيق وصيانة التراث الثقافي وفق أحدث المعايير العلمية.
شارك بأبحاث ومحاضرات في مؤتمرات وملتقيات علمية دولية وإقليمية عقدت في مصر والعراق والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والجزائر وليبيا وإيطاليا وتركيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية، مقدماً دراسات رائدة في مجالات التغيرات المناخية وحماية التراث الثقافي والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في علم الآثار والسياحة المستدامة.

التعليم والمؤهلات

دكتوراه: في الآثار واللغة المصرية القديمة بمرتبة الشرف الأولى، قسم الآثار المصرية، كلية الآداب، جامعة طنطا (2017).

ماجستير: في الآثار واللغة المصرية القديمة بتقدير ممتاز، قسم الآثار المصرية، كلية الآداب، جامعة طنطا (2013).

ليسانس آداب: في الآثار المصرية القديمة بتقدير عام جيد جداً، قسم آثار مصرية، كلية الآداب، جامعة طنطا (2007).

مدرب دولي معتمد TOT من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.

عضو المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) - اللجنة الوطنية.

المناصب الأكاديمية

أستاذ مشارك بقسم الآثار

كلية الآداب – جامعة الوادي الجديد

مستمر

مفتش آثار ومأمور ضبط قضائي وخبير آثار بوزارة السياحة والآثار (2008–2019).

اهتمامات البحث

الآثار المصرية القديمةاللغة المصرية القديمةالهيروغليفيةالهيراطيقيةالديموطيقيةالقبطيةتاريخ وآثار الشرق الأدنى القديمتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في علم الآثارالذكاء الاصطناعيالاستشعار عن بعدالتوثيق الرقميإدارة المواقع الأثرية والمتاحف واستراتيجيات التأمينتهيئة المواقع الأثرية للاستثمار السياحي المستدامتأثير التغيرات المناخية على الآثار.

الإنجازات والمساهمات

الميدانية: مشاركة وإشراف على بعثات أثرية مصرية وأجنبية، خبرة في الحفائر، المسح الأثري، الرفع المعماري، وتوثيق القطع الأثرية.
الأكاديمية: نشر العديد من الأبحاث العلمية في مجلات محكمة، تأليف كتب تدريسية وكتب عامة في مجال الآثار والتاريخ.
التدريبية: تقديم دورات تدريبية متقدمة للأثريين والباحثين في الآثار واللغة المصرية القديمة وتقنيات العمل الميداني.
الإعلامية والتوعوية: خبير ومحلل سياحي وأثري في العديد من القنوات الفضائية، كتابة مقالات متخصصة في الصحف والمواقع الإخبارية، تقديم محاضرات عامة لنشر الوعي الأثري.
المساهمات الأكاديمية: الإشراف على مشاريع طلابية مبتكرة (مثل إعادة تجسيد التماثيل واللوحات الأثرية)، المشاركة في لجان علمية لفحص الأحراز المضبوطة.
العضويات: عضو في العديد من الجمعيات والاتحادات العلمية والمهنية الأثرية والتاريخية المحلية والدولية.

المقالات

لم يتم نشر أي مقالات مرتبطة بهذا العالم حتى الآن

المنشورات

مواقع الآثار المصرية في العصور الفرعونية

مواقع الآثار المصرية في العصور الفرعونية

كتاب بعنوان :" *مواقع الآثار المصرية في العصور الفرعونية* "، سلسلة مواقع مصــــــر الأثريـة (1)، محمود حامد الحصري، تقديم أ.د/ زاهي حواس، مؤسسة الأمة العربية للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة (2023م).

الجزء السفلي من عضد باب من الحجر الجيري لرعمسيس الثاني بالمتحف المصري TR 26.5.25.3
2022

الجزء السفلي من عضد باب من الحجر الجيري لرعمسيس الثاني بالمتحف المصري TR 26.5.25.3

يتناول هذا البحث دراسة قطعة أثرية منتزعة من أحد العناصر المعمارية الخاصة بالملك رمسيس الثاني، حيث كان للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والرياح الشديدة والرطوبة والتغيرات المناخية ومياه الأمطار أكبر الأثر على انهيار العناصر المعمارية الهامة في مصر القديمة التي تأثرت أيضًا بفعل الحروب والغزوات، ومن خلال الإحلال والتجديد الذي قام به بعض الملوك لتشييد منشآت معمارية جديدة، فقد نتج عن كل هذا التدمير مجموعة كبيرة من الأنقاض والكثير من العناصر المعمارية المنقوشة، التي استقر جزء منها في أماكنها، وقد نقل بعضها من أماكنها الأصلية بمرور الزمن وذلك بغرض إعادة استخدامها مرة أخري، وبالنسبة للملك رمسيس الثاني فقام خلال فترة حكمه ببناء وتشييد عدد كبير من المنشآت المعمارية المدنية والدينية والجنائزية مما يفوق أي ملك مصري أخر، ويعتبر عضد الباب محل الدراسة أحد العناصر المعمارية المنحوتة من الحجر الجيري، والمنتزع من أحد المنشآت المعمارية الخاصة بالملك رمسيس الثاني التي تهدمت بمرور الزمن، ونقل من مكانه الأصلي، وللأسف فلم يُعرف مكانه الأصلي ولا مكان العثور عليه، ومن المعتقد أن يكون هذا العضد جزءاً من منشأة دينية خاصة بالإله بتاح رأس ثالوث ممفيس، ونمط الكتابة عليه يتبع كتابات العصر اللغوي الحديث والمتأخر، مع وجود أخطاء كتابية من كاتب النص، وهو الآن محفوظ في المتحف المصري برقم مؤقت TR26.5.25.3. الكلمات الدالة: عضد باب، رمسيس الثاني، الإله بتاح، حجر جيري، الأرضين، الألقاب الملكية الخمسة، الدولة الحديثة، المتحف المصري.

دراسة تمثال غير مكتمل لـ "خنتي-غتي-حتب" بمخزن آثار المطرية رقم 190
2021

دراسة تمثال غير مكتمل لـ "خنتي-غتي-حتب" بمخزن آثار المطرية رقم 190

تهدف هذه الدراسة إلى نشر ودراسة جزء من تمثال فاقد الرأس من الديوريت الأشهب لكاهن، عُثر عليه أثناء أعمال حفائر الصرف الصحي بمنطقة سجن المزرعة التابعة لمنطقة آثار المطرية برئاسة أ.د/يوسف حامد خليفة، عام 1990م، والمحفوظ حالياً بالمخزن المتحفي بمنطقة آثار المطرية تحت رقم 190، ومن خلال نظام الكتابة وأسلوب التهجئة والخصائص الفنية للتمثال بالإضافة لوجود خرطوش ملكي خاص باسم الملك أمنمحات يمكننا تأريخ هذا التمثال بعصر الدولة الوسطى وتحديداً الأسرة الثانية عشرة. الكلمات الدالة: تمثال، الملك أمنمحات، المطرية، الدولة الوسطى، الكاهن، الأسرة الثانية عشرة، "خنتي-غتي-حتب". محمود حامد الحصري، دراسة تمثال غير مكتمل لـ "خنتي-غتي-حتب" بمخزن آثار المطرية رقم 190، مجلة كلية الآثار جامعة القاهرة، مج 10، ع 24، 2021م، ص 3-23. DOI: 10.21608/jarch.2021.136311

الفعاليات والمحاضرات

← العودة إلى قائمة الباحثين