
الجزء السفلي من عضد باب من الحجر الجيري لرعمسيس الثاني بالمتحف المصري TR 26.5.25.3
يتناول هذا البحث دراسة قطعة أثرية منتزعة من أحد العناصر المعمارية الخاصة بالملك رمسيس الثاني، حيث كان للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والرياح الشديدة والرطوبة والتغيرات المناخية ومياه الأمطار أكبر الأثر على انهيار العناصر المعمارية الهامة في مصر القديمة التي تأثرت أيضًا بفعل الحروب والغزوات، ومن خلال الإحلال والتجديد الذي قام به بعض الملوك لتشييد منشآت معمارية جديدة، فقد نتج عن كل هذا التدمير مجموعة كبيرة من الأنقاض والكثير من العناصر المعمارية المنقوشة، التي استقر جزء منها في أماكنها، وقد نقل بعضها من أماكنها الأصلية بمرور الزمن وذلك بغرض إعادة استخدامها مرة أخري، وبالنسبة للملك رمسيس الثاني فقام خلال فترة حكمه ببناء وتشييد عدد كبير من المنشآت المعمارية المدنية والدينية والجنائزية مما يفوق أي ملك مصري أخر، ويعتبر عضد الباب محل الدراسة أحد العناصر المعمارية المنحوتة من الحجر الجيري، والمنتزع من أحد المنشآت المعمارية الخاصة بالملك رمسيس الثاني التي تهدمت بمرور الزمن، ونقل من مكانه الأصلي، وللأسف فلم يُعرف مكانه الأصلي ولا مكان العثور عليه، ومن المعتقد أن يكون هذا العضد جزءاً من منشأة دينية خاصة بالإله بتاح رأس ثالوث ممفيس، ونمط الكتابة عليه يتبع كتابات العصر اللغوي الحديث والمتأخر، مع وجود أخطاء كتابية من كاتب النص، وهو الآن محفوظ في المتحف المصري برقم مؤقت TR26.5.25.3. الكلمات الدالة: عضد باب، رمسيس الثاني، الإله بتاح، حجر جيري، الأرضين، الألقاب الملكية الخمسة، الدولة الحديثة، المتحف المصري.
التعليقات
كن أول من يعلّق