النشاط المنبري والثقافيالأهرامات المصرية بين الأدلة الأثرية والافتراءات التاريخية
فعالية منتهية

الأهرامات المصرية بين الأدلة الأثرية والافتراءات التاريخية

السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦

عن الفعالية

منذ آلاف السنين تقف الأهرامات المصرية شامخة تتحدى الزمن، ليس باعتبارها مجرد مبانٍ حجرية ضخمة، بل بوصفها شاهدا حيا على عبقرية الإنسان المصري القديم. ورغم ما قدمه علم الآثار من أدلة دامغة تكشف أسرار بنائها، فإن الأهرامات ما زالت حتى اليوم محاطة بسيل من الأساطير والادعاءات التي نسبت هذا الإنجاز العظيم إلى قوى خارقة أو حضارات مجهولة أو كائنات فضائية، بل ووصل الأمر إلى الزعم بأن اليهود أو الجن أو قوم عاد هم من شيدوها. وفي هذه المحاضرة سنطرح سؤالًا مهمًا: لماذا يرفض البعض تصديق أن المصري القديم امتلك القدرة على تحقيق هذا الإنجاز الحضاري الفريد؟ وهل تصمد هذه الادعاءات أمام الأدلة العلمية؟ سنناقش أبرز هذه النظريات في ضوء المنهج الأثري، ثم نستعرض أهم الاكتشافات التي غيرت فهمنا لتاريخ بناء الأهرامات، بدءاً من مقابر العمال التي كشفت عن هوية البنائين الحقيقيين، مروراً ببرديات وادي الجرف ويوميات المفتش «ميرير» التي توثق نقل الأحجار إلى هضبة الجيزة، وصولاً إلى الدراسات الحديثة الخاصة بفرع النيل المفقود ودوره في عمليات البناء والنقل. وتهدف هذه المحاضرة إلى تقديم رؤية علمية تعتمد على الأدلة الأثرية الموثقة، وتؤكد أن الحقائق التاريخية لا تُبنى على الشائعات أو الروايات المتداولة، وإنما على الاكتشافات والوثائق والبحث العلمي، وأن الأهرامات ستظل أعظم شاهد على عبقرية المصريين القدماء وقدرتهم على تحقيق إنجاز حضاري لا يزال يبهر العالم حتى يومنا هذا.

تسجيل الفعالية

تفاصيل الفعالية

  • التاريخ

    السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦

  • التوقيت

    ٠٨:٠٠ م (بتوقيت مكة المكرمة) — 17:00 UTC

  • المكان

    مصر

→ العودة إلى النشاط المنبري والثقافي