العودة للباحثين

التعليم والمؤهلات

ماجستير في الآثار (مايو 2015 - نوفمبر 2019): كلية الآداب - قسم الآثار - جامعة كفر الشيخ. عنوان الرسالة:"الآثار والنقوش النبطية في سيناء في ضوء الاكتشافات الأثرية الحديثة".

ليسانس آثار اسلامية وقبطية من كلية الآثار جامعة القاهرة ٢٠٠٢

المناصب الأكاديمية

مفتش آثار بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية: بالمجلس الأعلى للآثار - وزارة السياحة والآثار المصرية (فبراير 2003 - الحالي)

مفتش اثار بالمكتب الفني للأمين العام للمجلس الاعلي للآثار يناير2003

مفتش اثار دمياط من2004 حتي 2005

مفتش اثار منطقة آثار جنوب سيناء من2005 حتي 2022

مفتش آثار بمنطقة آثار البحر الأحمر (يوليو 2024 - الحالي).

مفتش آثار بمنطقة آثار دمياط (أكتوبر 2022 - يونيو 2024).

عضو المدرسة الحقلية المصرية للتنقيب بغرب الإسكندرية (مايو 2023 - يناير 2024).

محاضر للوعي الأثري بمحافظة دمياط (يوليو 2021 - الحالي).

الجوائز والتكريمات

جائزة الدكتور زاهي حواس كأفضل أثري مصري لعام 2025

جائزة الدكتور زاهي حواس كأفضل أثري مصري لعام 2026

اهتمامات البحث

دراسة الآثار والنقوش النبطية والإسلامية في مصر وشبه جزيرة سيناءالتوثيق الأثريالمعاينة والفحص للقطع الأثرية المضبوطةوضبط الآثار المهربةالتنقيب والمسح الميداني والحفائر.

الإنجازات والمساهمات

التنقيب والمسح الميداني:
المشاركة في حفائر موقع ميناء عيذاب بحلايب (2026)، قلعة نويبع بجنوب سيناء (2025)، تل راية بسيناء (2022)، قلعة الجندي بجنوب سيناء (2021)، وقمع الترابين بنويبع (2008).
إنجاز أعمال مسح أثري في شرم الشيخ، دهب، ونويبع.
الضبطيات والمعاينات الأثرية:
المشاركة في ضبط ومعاينة العديد من القطع الأثرية المهربة وإعداد التقارير الخاصة بها بالتعاون مع شرطة ميناء نويبع البحري وشرطة رأس البر.
المنشورات والأبحاث:
نشر أبحاث علمية تخصصية في مجلات محكمة ("تراث العلم"، مجلة "ابن خلدون"، مجلة "مدارات تاريخية"، ومجلة "كلاسيك للحضارة والتراث") تناولت النقوش النبطية والإسلامية في سيناء ومصر.

المقالات

لم يتم نشر أي مقالات مرتبطة بهذا العالم حتى الآن

المنشورات

El-Gendi Fortress: a new military and religious geo-archaeological site, Sinai, Egypt: geomorphological and hydrogeological remarks

El-Gendi Fortress: a new military and religious geo-archaeological site, Sinai, Egypt: geomorphological and hydrogeological remarks

El-Gendi Fortress is a unique geo-archaeological site in Sinai, Egypt. It reflects the progress of the Islamic military architecture during Saladin's reign (Salah ad-din al Ayyubi), the founder of the Ayyubid dynasty (1174–1260AD). The fortress's location met two major geo-criteria. One is geographical; it is located on a mound 655 m above sea level (a.s.l) and 152 m above El-Tih El-plateau; this elevation contributes to the exploration of the surrounding areas and provides the fortress with a strong defensive position against the Crusaders' invasions of Egypt (1163–1169 AD). The second is Hydro-geological; it provides exceptional access to both meteoric surface (via barrages) and groundwater (through Sudr spring). The latter is from deep aquifers of the Nubian sandstones (Malha Formation) across the fractured carbonates (Raha and Sudr Formations of Cenomanian to Maastrichtian age). Such water was accumulated since the Pleistocene pluvial age until the fortress' most recent use. The barrages' location upstream of a sub-basin "a" at Wadi Sudr, in a similar direction to the deep ditch side, confirms that the priority of their design is to protect the region from flash flood risks and to store water on a relatively flat-lying land. The study reveals that the fortress' geographical location is used to safeguard the Hajj route in central Sinai and to provide facilities for pilgrims' caravans when they travel from North Africa to Mecca. The study concludes that the fortress should be a part of the Sinai tourism itinerary and promoted globally as a geo-archaeological site for Geo-tourism. In addition, the government should implement a strategy for conserving, rehabilitating, and managing the heritage sites, to improve facilities and increase public awareness of these sites to maximize the outcomes. Keywords: El-Gendi Fortress, Geo-archaeological site, Islamic Architecture, Sudr Spring, Religious, Flash floods, Barrages, Geo-tourism Hesham M. El-Asmar, Tamer H. El-Eraky and Maysa M. N. Taha

ثلاثة مواقع للرسوم الصخرية غير منشورة بجنوب سيناء: بير صوير – جبل المروح – وادي الجيبي

ثلاثة مواقع للرسوم الصخرية غير منشورة بجنوب سيناء: بير صوير – جبل المروح – وادي الجيبي

تهتم الدراسة بنشر مجموعة من الرسوم الصخرية المكتشفة حديثًا في ثلاثة أودية بصحراء جنوب سيناء والتي لم يتم الإعلان عنها بعد، وقد تم الكشف عن هذه الرسوم الصخرية أثناء عمليات المسح الأثري لبعض الطرق والدروب القديمة بوادي أبو خمسة ببير صوير، ووادي رأس غزالة بجبل المروح، ووادي الجيبي، وذلك بمعرفة المغامر المصري أحمد أبو السعود $^{(1)}$ وقد تنوعت الرسوم الصخرية المكتشفة بجنوب سيناء ما بين رسوم صخرية من عصور ما قبل التاريخ، ورسوم نبطية، ورسوم ثمودية. ويهدف الباحث من دراسة هذه الرسوم الصخرية إلى الكشف عن هذه الرسوم الصخرية ودراستها دراسة عملية متخصصة، وذلك من خلال وصف هذه الرسوم وتحديد مواقعها الجغرافية، ومحاولة تأريخها، وتحديد الطرق المتبعة في تنفيذ تلك الرسوم، والكشف عن مضمون ودَلالات وأهمية تلك الرسوم الصخرية، وذلك في اطار الدراسة الوصفية التحليلية. وقد كشفت الدراسة عن العديد من النتائج الهامة ولعل أبرزها تأريخ الكثير من تلك الرسوم الصخرية وتحديد مواقعها بالوسائل والتقنيات الحديثة، والكشف عن مضمون ودلالات وأهمية تلك الرسوم الصخرية. الكلمات الدالة: عصور ما قبل التاريخ؛ رسوم نبطية؛ رسوم ثمودية؛ سيناء؛ جبل المروح؛ بير صوير؛ وادي الجيبي.

هربات المياه النبطية في سيناء

هربات المياه النبطية في سيناء

إن المياه هي عصب الحياة، قال الله تعالى ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾؛ ولذلك لزم الإنسان البدائي المعيشة بالقرب من مصادر المياه. بعد ذلك بدأ يتعلم ويبتكر أساليب لتخزين المياه والحفاظ عليها. وواحد من أهم هذه الأساليب والابتكارات انتشر وتطور في عهد دولة الأنباط. فقد أنشأ الأنباط دولتهم وبلغت أقصى اتساع لها في أواخر القرن الأول قبل الميلاد والنصف الأول من القرن الأول الميلادي. واشتملت مملكتهم على أجزاء من جنوب سوريا، وشمال الأردن، وحوران، وجنوب الأردن، والنقب، وسيناء، وأجزاء من الصحراء الشرقية لمصر؛ بالإضافة إلى أجزاء من شمال غرب الجزيرة العربية (الحجر). وقد انتعشت هذه المملكة خلال الفترة الهلينستية والفترة الرومانية المبكرة أي من القرن الأول الميلادي إلى سقوطها في عهد الإمبراطور تراجانوس. وقد استحدث الأنباط وطوروا نظامًا فعالًا في زراعة الأشجار والعنب والرمان، ومساقي لتوفير المياه لمدينة البتراء؛ لسد احتياجات المدينة، ولسقي البساتين. وعلى الرغم من سقوط مملكة الأنباط على يد تراجان (تراجانوس) وضمها إلى الإمبراطورية الرومانية، وإطلاق اسم «الكورة العربية» عليها أي الولاية العربية؛ حيث أطلق عليها الرومان Provinia Arabech؛ فقد ظل الأنباط يقومون بالتجارة بين حاضرات الشرق الأوسط في كلًّ من مصر، وأشور، وجنوب شبه الجزيرة العربية، وبلاد الهند وغيرها. واستمروا في ذلك لعدة قرون بعد سقوط مملكتهم.

ثلاثة نقوش صخرية غير منشورة بجبل المروح وبير صوير بجنوب سيناء

ثلاثة نقوش صخرية غير منشورة بجبل المروح وبير صوير بجنوب سيناء

تهتم الدراسة بنشر ثلاثة نقوش صخرية مكتشفة حديثًا في جبل المروح وبير صوير بصحراء جنوب سيناء والتي لم يتم الإعلان عنها بعد, وقد تم الكشف عن هذه النقوش أثناء عمليات المسح الأثري لبعض الطرق والدروب القديمة في صحراء جنوب سيناء بمرافقة المغامر أحمد أبو السعود. وقد تنوعت النقوش الصخرية المكتشفة بجنوب سيناء ما بين نقش ثمودي, ونقش نبطي, ونقش إسلامي. ويهدف الباحث من دراسة هذه النقوش الصخرية إلى الكشف عن هذه النقوش الصخرية ودراستها دراسة عملية متخصصة, وقد كشفت الدراسة عن العديد من النتائج الهامة ولعل أبرزها تأريخ تلك النقوش الصخرية وتحديد مواقعها بالوسائل والتقنيات الحديثة, والكشف عن مضمون ودلالات وأهمية تلك النقوش الصخرية. الكلمات الدالة: نقوش ثمودية, نقوش نبطية, نقوش إسلامية, سيناء, جبل المروح, بير صوير.

← العودة إلى قائمة الباحثين