العودة للباحثين

التعليم والمؤهلات

حاصل على درجة الدكتوراه في تخصص لغات الشرق القديم وآثاره من جامعة توبنجن الألمانية عام 1991.

المناصب الأكاديمية

أستاذ في جامعة حلب.

درّس في عدة جامعات سورية وفروعها (إدلب، حمص، الرقة، دير الزور، الحسكة).

عمل في جامعتي صنعاء وتعز (اليمن).

عمل في جامعة ماردين (تركيا).

عمل في جامعتي هامبورغ وبرلين (ألمانيا).

الجوائز والتكريمات

حاصل على جائزة علمية من وزارة التعليم العالي السورية.

حاصل على جائزة الجدارة العلمية من اتحاد الأثريين العرب في القاهرة.

اهتمامات البحث

متخصص في لغات الشرق القديم وآثارهاوتشمل اهتماماته الأساسية: اللغة الأكديةالآرامية القديمةالفينيقيةواليمنية القديمةوآثار بلاد الرافدين والشام.

الإنجازات والمساهمات

التنقيب الأثري: شارك في التنقيب في ثلاثة مواقع أثرية سورية (تل ليلان، تل بيدر، تل مسكنة).
النشر العلمي: نشر نصوصاً أكدية مسمارية من تل ليلان وتل بيدر، وأصدر نشراً عربياً كاملاً لأرشيف النصوص الأكدية المكتشفة في تل العمارنة (مصر).
التأليف: له 25 كتاباً مؤلفاً منشوراً عن لغات (الأكدية، الآرامية القديمة، الفينيقية، اليمنية القديمة)، منها 7 كتب عن نصوص مملكة ماري.
الترجمة: ترجم 8 كتب في مجالات تخصصه عن اللغة الألمانية.
الأبحاث: نشر 45 بحثاً في مجالات علمية محكمة.
الموسوعات: كتب في الموسوعة العربية (دمشق)، موسوعة الآثار في سوريا، والمعجم التاريخي للغة العربية (الشارقة).

المقالات

الكتب والمؤلفات

المنشورات

اللغة اليمنية القديمة

اللغة اليمنية القديمة

تاريخ الممالك القديمة في جنوبي الجزيرة العربية - كلاوس شيبمان

تاريخ الممالك القديمة في جنوبي الجزيرة العربية - كلاوس شيبمان

قوات مَنْدا ummān Manda" في المصادر الكتابية المسمارية

قوات مَنْدا ummān Manda" في المصادر الكتابية المسمارية

"أُومّان مَنْدا ummān Manda" تسميةٌ تعني باللغة الأَكَّدية "قوّات مَنْدا، حشود الأعداء". تردّدت في المصادر الكتابية المسمارية الأَكَّدية (البابلية والآشورية) والحثّية منذ مطلع الألف الثاني ق.م، وكانت تدلّ على قوّات أو جماعات بشرية متنقلة في بقاعٍ جغرافية عديدة ومتباعدة، ضمن إطار شمالي بلاد الرافدين وشرقيها، أي مناطق كردستان وزاكروس وما يتصل بها، كما كان لها وجودٌ في شمالي الساحل السوري. كانت مجموعات مقاتلة، شديدة البأس. تغزو وتدمر، ويثير ذكرُها الرعبَ في نفوس الآخرين. وتقوم بالارتزاق وتأدية خدماتٍ القوى السياسية الحاكمة، وتماثلت بذلك نسبياً مع جماعات الخبيرو والخبّاتوم في شمالي بلاد الرافدين، والسوتو في وادي الفرات الأوسط، وقوات شالا في المملكة الحثية. صوّرتها النصوص بأنها مصدر العنف والشر والخطر الدائم الذي يمكن أن يحدق بمراكز الحضارة في بلادي بابل وآشور وغيرهما، ووصفتها بالعبارة الأكّدية "نسل الدمار zēr ḫalqati". يستهدف هذا البحث تقديم صورة شاملة عن الدور التاريخي للجماعة في المدة الزمنية الطويلة التي توثقها النصوص، ويسعى إلى تحديد ملامح هويتها اعتماداً على منهج تمييز الأطر الجغرافية لوجودها وانتشارها، ثم ربط ذلك الوجود بالأحداث التاريخية، وبيان طبيعة علاقتها بشعوب المنطقة. الكلمات المفتاحية: الشرق القديم، الكتابات المسمارية، الحوريون، أومّان مَنْدا، زاكروس.

الفعاليات والمحاضرات

← العودة إلى قائمة الباحثين