العودة للباحثين

نبذة تعريفية

الأستاذ الدكتور عبدالرزاق بن أحمد راشد المعمري

التعليم والمؤهلات

بكالوريوس، ماجستير، ودكتوراه من جامعة بطرسبورغ الحكومية (سانت بطرسبورغ، روسيا الاتحادية)

المناصب الأكاديمية

أستاذ دكتور في قسم الآثار، كلية السياحة والآثار، جامعة الملك سعود (منذ عام 2009م)

أستاذ في قسم الآثار والسياحة، جامعة صنعاء (منذ عام 1991م)

الإنجازات والمساهمات

له أبحاث علمية باللغتين العربية والأجنبية
مقالات ومقابلات صحفية توعوية في الآثار والتراث وخدمة المجتمع
الأنشطة العلمية والمشاركات:
أقام العديد من المحاضرات والندوات العلمية
شارك في عدد من المؤتمرات الداخلية والدولية
العضويات المهنية:
عضو في الجمعية السعودية للدراسات الأثرية (منذ 2010)
عضو في الجمعية التاريخية الأثرية اليمنية (منذ 1991)
عضو في هيئة تحرير عدة مجلات محلية ودولية
التحكيم والإشراف الأكاديمي:
حكَّم عدداً من المشاريع الأكاديمية، وأبحاث النشر، والترقيات العلمية
التعاون الدولي والشراكات:
زميل متعاون مع معاهد وأكاديميات الآثار والأنثروبولوجيا الروسية في (موسكو، سانت بطرسبورغ، أوفا - جمهورية باشكيرتستان) منذ تسعينيات القرن الماضي
له نشاط علمي مستمر في العديد من تلك المؤسسات
الخبرات المتميزة:
خبرة واسعة في الدراسات الأثرية والميدانية والتراث
يمثل حلقة وصل علمية بين العالم العربي والمؤسسات البحثية الدولية

المقالات

لم يتم نشر أي مقالات مرتبطة بهذا العالم حتى الآن

المنشورات

تحقيب دراسات ما قبل التاريخ في شبه الجزيرة العربية

تحقيب دراسات ما قبل التاريخ في شبه الجزيرة العربية

ملخص: قَسَّم الباحث في هذه الدراسة تاريخ الدراسات الأثارية لعصور ما قبل التاريخ في شبه الجزيرة العربية إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى تبدأ بتسجيل أولى الأدوات الحجرية منذ الربع الثاني من القرن العشرين، عن طريق الجيولوجيين في الشركات النفطية، في الغالب، وانتهت بظهور أولى البرامج المتعددة الأوجه الطويلة المدى في عام 1976م، ومنها برنامج المسح الأثري الشامل في وسط شبه الجزيرة، وبرنامج دراسة العصور الحجرية الطويل المدى في قطر، وقُسِّمت هذه المرحلة إلى أربع فترات، بينما ابتدأت المرحلة الثانية بظهور هذه البرامج في عام1976م وانتهت بانتهاء القرن العشرين، ومن سماتها الدراسة الهادفة الجماعية المتعددة الأوجه الطويلة المدي، وقُسمت هذه المرحلة إلى فترتين، أمَّا المرحلة الثالثة فتبدأ بدخول الألفية الميلادية الثالثة، وإحداثها الجسيمة، التي أثرت على سير الدراسات الأثرية، وعلى العلاقة بين شعوب العالم قاطبة، بالإضافة إلى ظهور مجلة (أدوماتو) لتخصصها بنشر الأبحاث الأثارية، ودورها في خلق حوار فعلي بين الحضارات من خلال تقديمها النتاج العلمي للآثارين إلى المستوى العالمي

أدوات حجرية من شرق المملكة تكشف طرازا جديدا من التشابه بين أمريكا والجزيرة العربية والصحراء الأفريقية والشام واكتشاف إلهات في الثمامة وخريصان

أدوات حجرية من شرق المملكة تكشف طرازا جديدا من التشابه بين أمريكا والجزيرة العربية والصحراء الأفريقية والشام واكتشاف إلهات في الثمامة وخريصان

ثقافتان من العصر الحجري الحديث في الجزيرة العربية

ثقافتان من العصر الحجري الحديث في الجزيرة العربية

الربوبية الذكورية وظهور القرى والملكية الخاصة في الجزيرة العربية

الربوبية الذكورية وظهور القرى والملكية الخاصة في الجزيرة العربية

العصر الحجري القديم اللاحق في الجزيرة العربية

العصر الحجري القديم اللاحق في الجزيرة العربية

تقويم لمصنوعات حجرية في الجزيرة العربية والشام من أدوات صيد إلى دمى آدمية وعلاقتها بمثيلاتها عالميا وبتطور الفكر والعقيدة

تقويم لمصنوعات حجرية في الجزيرة العربية والشام من أدوات صيد إلى دمى آدمية وعلاقتها بمثيلاتها عالميا وبتطور الفكر والعقيدة

ملخص: يتركز هذا البحث في تقويم مصنوعات حجرية من أدوات صيد إلى دمى آدمية أنثوية، وذكورية عقائدية من الثمَامَة في الرياض، والخُّماسين في الربع الخالي، وخريصان في الأردن، إضافة إلى ربط هذه الدمى بالأشكال الآدمية الأخرى ذات الصلة في العالم، وقراءة من خلالها في تطور الفكر والعقيدة، والبحث عن أسباب بلوغ الأنثى مرتبة الألوهية، واستبدالها بالألوهية الذكورية، وتأثير هاتين العقيدتين في الدياناتين الكوكبية، والتوحيدية، وارتباطهما بالأنماط المعيشية منذ العصر الحجري القديم إلى العصر الحديدي، وانعكاسهما في عدد من الظواهر الآثرية، منها النص الحجرية التي تم إعادة النظر فيها هي الأخرى في أمور كثيرة، والفن الصخري الذي قسّم إلى اتجاهين رئيسين في هذا البحث معبرين عن هذه الأشكال العقائدية، وفلسفة الحياة عامة، هذا التقويم كنا قد أشرنا إليه بثمانية نماذج ضمن موضوع آخر في 2020م (المعمري: تحت الطبع 1)، ولأهميته خُصَّصَ له هذا البحث مع باقي الدمَى الأخرى المشابهة لها في العالم لتصنيفها بحسب الجنس أول مرة هي الأخرى بصورة موجزة لارتباط هذا التصنيف بهذه الأشكال العقائدية. أما تصنيفها المفصَّل دون النظر في الارتباط العقائدي في فقد تناولناه في بحث آخر في عام 2021م (المعمري: تحت الطبع 2). هذا البحث كان يفترض أن يكون قد رأى النور في عام 2020م، لكن بسبب مناقشة لقضايا غير اعتيادية وجدنا صعوبة في نشره.

← العودة إلى قائمة الباحثين