النشاط المنبري والثقافيمن الصوت إلى الجذر: اللغة الأكدية وشواهدها على أصل البنية السامية
فعالية منتهية

من الصوت إلى الجذر: اللغة الأكدية وشواهدها على أصل البنية السامية

السبت، ١٨ يوليو ٢٠٢٦

عن الفعالية

تهدف الندوة إلى دراسة الجذور في اللغة الأكدية وشواهدها على أصل البنية السامية"وإثبات أن كثيرًا من الجذور الثلاثية والرباعية لم تكن أصولًا مستقلة، بل تطورت من جذور ثنائية عبر مراحل اشتقاقية منتظمة. وينطلق الباحث من فرضية أن الإنسان الأول بدأ التواصل بتقليد الإشارات والأصوات الطبيعية، مثل أصوات الإنسان والحيوان والظواهر الطبيعية، ثم انتقلت اللغة إلى مرحلة أكثر تطورًا تمثلت في الاشتقاق الذي مكّن الإنسان من توسيع معجمه اللغوي والتعبير عن معانٍ أكثر دقة. اعتمدت الدراسة المنهج المعجمي المقارن، من خلال مراجعة معاجم اللغة الأكدية وتتبع جذور المفردات، ثم مقارنتها بما يقابلها في اللغة العربية، للكشف عن أوجه التشابه الصوتي والدلالي بين اللغتين، وإبراز السمات المشتركة التي تعكس وحدة الأصل بين اللغات السامية. كما استند الباحث إلى مبدأ المحاكاة الصوتية بوصفه المرحلة الأولى في نشأة اللغة، ثم تتبع انتقالها إلى مرحلة الاشتقاق وما نتج عنها من تطور في الأبنية الصرفية.وتوصل الباحث إلى أن تطور الجذور الأكدية جرى وفق خمس طرائق اشتقاقية رئيسية، ويرى الباحث أن هذه الطرائق أسهمت في إنتاج عدد كبير من المفردات الجديدة مع المحافظة على الصلة الصوتية والدلالية بالجذر الأصلي. كما تؤكد الدراسة أن التشابه اللفظي والدلالي بين الأكدية والعربية لا يقتصر على المفردات، بل يمتد إلى آليات الاشتقاق وبناء الجذور، مما يعزز فرضية الأصل الثنائي لكثير من الجذور السامية، ويفتح المجال أمام إعادة قراءة تاريخ تطور اللغات السامية في ضوء المنهج المقارن.

تسجيل الفعالية

تفاصيل الفعالية

  • التاريخ

    السبت، ١٨ يوليو ٢٠٢٦

→ العودة إلى النشاط المنبري والثقافي